مناظره مکتوب در باره وحدت وجود با مدیر شبکه اهلبیت

 

 بسم الله الرحمن الرحیم

آن چه در ذیل آمده است مناظره ی مکتوب بنده حقیر با حسن الهیاری است که از طریق ایمیل صورت گرفته است و در باره ابن عربی و نظریه وحدت وجود که در عرفان اسلامی زیر بنا است می باشد و اگر چناچه ادامه یافت نشر خواهیم کررد

 توسلی

سلام حاج شیخ

آن شب شما در برنامه زنده خود گفتید که پیروان ابن عربی می گویند همه چیز خداست اما تحقیقات نشان می دهد که هیچ عارفی این حرف را نمی زند مقاله ای [1]که برایت ارسال می کنم نوشته ی حجت الاسلام و المسلمین دکتر قاسم کاکایی است که تقریرهای مختلفی از نظریه ی وحدت جود را بیان کرده است که در میان عارفان کسی را نمی یابید که بگوید همه چیز خدا است

 توحید عارفان با وحدت وجود تعمیق می یابد متکلمان  توحید را تنها در واجب الوجود منحصر می داند اما عارف می گوید وجود هم یکی بشتر نیست و وجود بقیه  به منزله ی سایه و صاحب آن است چگونه شما برای سایه خود وجودی قایل نیستید در عالم نیز چنین است آیه ما رمیت اذ رمیت و لکن الله رمی و دیگر آیات قران  به خوبی بر این مطلب دلالت دارد

تامل در این جمله امام علی علیه السلام نیز لازم است: مع کل شیئ لا بمقارنة و غیرکل شیئ لا بمزایله

 

 حسن الهیاری

اما جواب شما در باره حرف آقاي كاكايي: حرف اين ايشان مغلطه است

ابن عربي خودش ميكويد

سبحان الذي اظهر الاشياء و هو عين الاشياء

داستان مفصل است وقت براي تفصيل ندارم

توسلی

عبارت مذکور درآثار ابن عربی دیده نشد و آن چه الان سرج کردم عبارت ذیل را پیدا کردم: فهو عين كل شي‏ء في الظهور ما هو عين الأشياء في ذواتها سبحانه و تعالى بل هو هو و الأشياء أشياء فبعض المظاهر لما رأت حكمها في الظاهر تخيلت أن أعيانها اتصفت بالوجود المستفاد فلما علمنا أن ثم في الأعيان الممكنات من هو بهذه المثابة من الجهل(الفتوحات (4-ج)    جلد2    484   )

حسن الهیاری

يقول ابن عربي في فتوحاته ج 2 ص 459

ان اللّه تجلى للنوع من حيث ما هو نوع فلم يتغير عن نوعيته كما لم يزل الها في ألوهته ثم يظهر لذلك النوع في صور مختلفة اقتضتها ذاته تعالى فظهر في أشخاص النوع اختلاف صور على وزنها ومقدارها فلولا انه في استعداد هذا النوع المتغير بالشخص في الاشكال والالوان والمقادير التى لا تخرجه عن نوعيته لما قبل هذا التغيير ولكان على صورة واحدة واذا كان الكثيف مع كثافته مستعدا لقبول الصور المختلفة بصنعة الصانع فيه كالخشب وما تصور منه بحسب ما يقوم في نفس الصانع من الصور المختلفة فاللطيف أقبل للاختلاف كالماء والهواء فما كان ألطف كان أسرع بالذات لقبول الاختلاف فتبين لك ان اختلاف صور العالم من أعلاه لطفا الى أسفله كثافة لا يخرج كل صورة ظهر فيها عن كونه نفس الرحمن قال تعالى والله أنبتكم من الارض نباتا فالارض واحدة وأين صورة النجم من صورة الشجر على اختلاف أنواعها من صورة الانسانمن صور الحيوان وكل ذلك من حقيقة عنصرية ما زالت عنصريتها باختلاف ما ظهر فيها فاختلاف العالم بأسره لا يخرجه عن كونه واحد العين في الوجود فزيد ما هو عمرو وهما انسان فهما عين الانسان لا غيره فمن هنا تعرف العالم من هو وصورة الامر فيه ان كنت ذا نظر صحيح وفى أنفسكم أفلا تبصرون ما ثم الا النفس الناطقة وهى العاقلة والمفكرة والمتخيلة والحافظة والمصورة والمغذية والمنمية والجاذبة والدافعة والهاضمة والماسكة والسامعة والباصرة والطاعمة والمستنشقة واللامسة والمدركة لهذه الامور واختلاف هذه القوى واختلاف الاسماء عليها وليست بشئ زائد عليها بل هى عين كل صورة وهكذا تجده في صور المعادن والنبات والحيوان والافلاك والاملاك فسبحان من أظهر الاشياء وهو عينها فما نظرت عينى الى غير وجهه وما سمعت أذنى خلاف كلامه فكل وجود كان فيه وجود

توسلی

سلام

متن که فرستاده ای خواندم اولابحث تجلی و ظهور مطرح است و به توحید افعالی اشاره دارد و به جمله ای حوقله و لاموثر فی الوجود الالله  و آن جای که می گوید هو عین الاشاء در جاهای دیگر فتوحات آن را تفسیر کرده است و گفته ای فی الظهور مسلما همه ای اشیاء عالم آینه، مظهر و آیت خدایند علی علیه السلام می فرماید: ما لله آیة اکبر منی

و در جای دیگر به الوجود تفسیر کرده است؛ یعنی وجود نه ماهیت و قتی منحصر در خداوند است پس همه ی اشیاء عالم از خود وجودی ندارند وجود شان از خداوند است و قایم به اویند پس خداوند عین اشیاء است دروجود نه در متمایزات و تعینات

عبارت «سبحان الذی اظهر الاشیاء و هو عین الاشیاء» را عبارتهای ذیل واضح کرده است:

۱- فهو عين كل شي‏ء في الظهور ما هو عين الأشياء في ذواتها سبحانه و تعالى بل هو هو و الأشياء أشياء فبعض المظاهر لما رأت حكمها في الظاهر تخيلت أن أعيانها اتصفت بالوجود المستفاد فلما علمنا أن ثم في الأعيان الممكنات من هو بهذه المثابة من الجهل‏تتتتو فيه علم إن الحق هو عين الأشياء بما هو عين الأشياء هل بنفسه أو بشهوده أو بإحاطته و فيه‏الفتوحات (4-ج)    جلد2    484)

۲-  و إلى هذين الوجهين نظر من قال: سبحان الذي خلق الأشياء و هو عينها. فالأشياء بحسب اصل الوجود عينه تعالى و هو عينها. و بحسب حقائقها الامتيازية، و خصوصياتها النسبيَّة غيرها، و الأشياء، أشياء، و هو، هو تعالى. فهو منزَّه عن مجانسة مخلوقاته.(تمهید القواعد، المتن،21

به نظرم باید به این گونه افراد که خیلی متعبد و متشرع دیده می شوند به جای سوء ظن، حسن ظن داشته باشیم و به این حدیث شریف امام علی علیه السلم عمل کنیم که فرمود : عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي كَلَامٍ لَهُ ضَعْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلَى أَحْسَنِهِ حَتَّى يَأْتِيَكَ مَا يَغْلِبُكَ مِنْهُ وَ لَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَخِيكَ سُوءاً وَ أَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مَحْمِلًا

و نیزامده است:

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا اتَّهَمَ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ انْمَاثَ الْإِيمَانُ مِنْ قَلْبِهِ كَمَا يَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ

 (0 الكافي     2     362    باب التهمة و سوء الظن .....  ص : 61)

حسن الهیاری

سلام عليكم
اولا كه حضرت عالي منكر شده بوديد كه اين حرف را هيچ یک از عرفاء نگفته
ثانیا ابوبکر ابن عربی اصلا شیعه نبوده تا من باو حسن ظن داشته باشم
ثالثا وقت تفصیل ندارم و الا توجیهات شما مثل توجیهات عمریه است که میگویند عمر سر کوه فرار کرده بود که مال غنیمت جمع کند

یا علی مدد

اللهیاری

توسلی

سلام حاج شیخ

اجماع علما و فقها برشیعه نبودن ابن عربی منعقد نیست چنان که قبلا بری تان لیست بزرگی از علما را فرستادم که به شیعه بودن ابن عربی تصریح دارند

مخصوصا از این جهت که نظام و سیستم فکری ابن عربی همان نظام و سیستم فکری شیعه ی اهل بیت(ع) است مثلا در باب قضا و قدر به لا جبر ولا تفویض بل امر بین الامرین معتقد است در مقام  ولایت انسان کامل که پیامبر و امامان معصوم (ع) است آن مقام را نصبی میداند نه انتخابی و امام عصر علیه السلام  راخاتم اولیاء می داند چنانکه می نویسد:

[ختم الولاية المحمدية (ص)]

و أما ختم الولاية المحمدية فهي لرجل من العرب من أكرمها أصلا و يدا و هو في زماننا اليوم موجود عرفت به سنة خمس و تسعين و خمسمائة و رأيت العلامة التي له قد أخفاها الحق فيه عن عيون عباده و كشفها لي بمدينة فاس حتى رأيت خاتم الولاية منه و هو خاتم النبوة المطلقة لا يعلمها كثير من الناس و قد ابتلاه الله بأهل الإنكار عليه فيما يتحقق به من الحق في سره من العلم به و كما أن الله ختم بمحمد صلى الله عليه و سلم نبوة الشرائع كذلك ختم الله بالختم المحمدي الولاية التي تحصل من الورث المحمدي لا التي تحصل من سائر الأنبياء فإن من الأولياء من يرث إبراهيم و موسى و عيسى فهؤلاء يوجدون بعد هذا الختم المحمدي و بعده فلا يوجد ولي على قلب محمد صلى الله عليه و سلم هذا معنى خاتم الولاية المحمدية

 فأقطاب هذه الأمة اثنا عشر قطبا عليهم مدار هذه الأمة كما إن مدار العالم الجسمي و الجسماني في الدنيا و الآخرة على اثني عشر برجا قد وكلهم الله بظهور ما يكون في الدارين من الكون و الفساد المعتاد و غير المعتاد و أما المفردون فكثيرون و الختمان منهم أي من المفردين فما هما قطبان و ليس في الأقطاب من هو على قلب محمد ص و أما المفردون فمنهم من هو على قلب محمد ص و الختم منهم أعني خاتم الأولياء الخاص فأما الأقطاب الاثنا عشر فهم على قلوب الأنبياء ع فالواحد منهم على قلب و إن شئت قلت على قدم و هو أولى فإني هكذا رأيته في الكشف بإشبيلية و هو أعظم في الأدب مع الرسل و الأدب مقامنا و هو الذي أرتضيه لنفسي و لعباد الله فنقول إن الأول أعني واحدا منهم على قدم نوح ع و الثاني على قدم إبراهيم الخليل ع و الثالث على قدم موسى ع و الرابع على قدم عيسى ع و الخامس على قدم داود ع و السادس على قدم سليمان ع و السابع على قدم أيوب ع و الثامن على قدم الياس ع و التاسع على قدم لوط ع و العاشر على قدم هود ع و الحادي عشر على قدم صالح ع و الثاني عشر على قدم شعيب ع و رأيت جميع الرسل و الأنبياء كلهم مشاهدة عين و كلمت منهم هودا أخا عاد دون الجماعة و رأيت المؤمنين كلهم مشاهدة عين أيضا من كان منهم و من يكون إلى يوم القيامة أظهرهم الحق لي في صعيد واحد في زمانين مختلفين و صاحبت من الرسل و انتفعت به سوى محمد ص جماعة منهم إبراهيم الخليل قرأت عليه القرآن و عيسى تبت على يديه و موسى أعطاني علم الكشف و الإيضاح و علم تقليب الليل و النهار فلما حصل عندي زال الليل و بقي النهار في اليوم كله فلم تغرب لي شمس و لا طلعت فكان لي هذا الكشف أعلاما من الله أنه لا حظ لي في الشقاء في الآخرة و هود ع سألته عن مسألة فعرفني بها فوقعت في الوجود كما عرفني بها هذا إلى زماني هؤلاء و عاشرت من الرسل محمدا ص و إبراهيم و موسى و عيسى و هودا و داود و ما بقي فرؤية لا صحبة

 [إن لله وليا خاتم الأولياء في آخر الزمان يحكم بشرع محمد ص في أمته‏]

اعلم وفقنا الله و إياك أن الله تعالى من كرامة محمد ص على ربه أن جعل من أمته رسلا ثم إنه اختص من الرسل من بعدت نسبته من البشر فكان نصفه بشرا و نصفه الآخر روحا مطهرة ملكا لأن جبريل وهبه لمريم بَشَراً سَوِيًّا رَفَعَهُ الله إِلَيْهِ ثم ينزله وليا خاتم الأولياء في آخر الزمان يحكم بشرع محمد ص في أمته و ليس يختم إلا ولاية الرسل و الأنبياء و ختم الولاية المحمدي يختم ولاية الأولياء لتتميز المراتب بين ولاية الولي و ولاية الرسل فإذا نزل وليا فإن خاتم الأولياء يكون ختما لولاية عيسى من حيث ما هو من هذه الأمة حاكما بشرع غيره كما إن محمدا خاتم النبيين و إن نزل بعده عيسى كذلك حكم عيسى في ولايته بتقدمه بالزمان خاتم ولاية الأولياء و عيسى منهم و رتبته قد ذكرناها في كتابنا المسمى عنقاء مغرب فيه ذكره و ذكر المهدي الذي ذكره رسول الله ص فأغنى عن ذكره في هذا الكتاب و منزلته لا خفاء بها فإن عيسى كما قال رَسُولُ الله وَ كَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى‏ مَرْيَمَ وَ رُوحٌ مِنْهُ وَ الله يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ انتهى السفر الأحد و الثلاثون‏(   الفتوحات (4-ج)، جلد4، ص: 196)

ثانیا:

بار دیگر عبارات را در باره وحدت وجود کامل، نه به صورت تقطیع و با توضیحات یکی از شاگردان سخنان ابن عربی ارسال می کنم:

« بهترین و واضح ترین جمله شیخ اکبر در وحدت وجود این جمله است: "سبحان من اظهر الاشیاء و هو عینها": منزه است کسی که اشیاء راظاهر کرده و عین اشیا است. در همان فتوحات ابن عربی جمله دیگری نیز دارد که باعث روشنی بیشتر می گردد: فهو عین کل شی‌ء فی الظهور، ما هو عین الاشیاء فی ذواتها، سبحانه و تعالی، بل هو هو و الأشیاء أشیاء: حق تعالی عین هر چیزی است در ظهور نه اینکه عین ذات اشیا  در ذواتشان باشد. او منزه و متعالی است (از اینکه عین ذات اشیا باشد) بلکه او اوست و اشیا، اشیا هستند.

در کنار این جمله، گفته امیرمومنان علی علیه السلام است که در نهج البلاغه آمده: داخل فی الاشیاء لا بالممازجة و خارج عن الاشیاء لا بالمزایلة: خداوند داخل در اشیاء است نه اینکه ممازجت باشد و ....

 چه ایرادی دارد که خداوند در ظهور و تجلیاتش بر اشیاء دیده شود؟ چه کسی قایل شده که ذات خدا عین ذات اشیا است؟! چه کسی گفته ذات خدا در اشیا داخل شده است و حلول یا اتحاد دارد؟!»


[1] . برای دیدن مقاله به این لینک مراجعه شودhttp://kakaie.com/884

سالروز ميلاد منجي عالم بشريت حضرت مهدي موعود(عج) مبارك باد!

پانزدهم ماه شعبان المعظم مصادف باسالروز ولادت باسعادت يگانه منجي عالم بشريت حضرت حجت ابن الحسن العسكري امام مهدی موعود(عج) به همه مسلمانان و شيعيان جهان و همه منتظران ظهور آن حضرت مبارك باد!

به همين مناسبت مطلب كوتاهي ذيلا تحت عنوان اصل موعودگرايي در اديان و مهدويت در دين مبين اسلام تقديم شما مي گردد.

درتمام مكاتب فكري و ديني راجع به تاريخ و آينده جهان، ايده ها و پيش بيني هاي وجوددارد. برخي از مكاتب فكري بشري با تبيين تاريخ جوامع بشري و تحليل پيشرفت علوم تجربي و بلوغ فكري بشر،پاياني براي تاريخ پيش بيني كرده بودند. ایده رسيدن به كمون نهايي درمکتب کمونیسم و رواج و حاكميت ليبرال دمكراسي در نظریات مدرنيسم غربی و نظريه پايان تاريخ فوكوياما از جمله اين ايده ها و پيش بيني ها بوده اند. در تمام اديان الهي و مذاهب اعتقادي مبتنی بر وحی الهی نيز راجع به آينده و فرجام جهان ايده هاي مطرح مي باشد. مفهوم موعودگرايي و يا منجی گرايي که در اديان الهي وجود دارد، در همين راستا است.مفهوم موعودگرايي در اديان الهي بدين معني اشاره دارد كه روزي شخص صالحي خواهد آمد و جهان را پر از عدل و داد خواهد كرد. بنابراين ايده موعودگرايي مورد اتفاق تمامی ادیان است و هر دین و مکتبی متناسب با فرهنگ دینی و ملی خود از آن سخن گفته و پیش بینی های را مطرح کرده است.

به عنوان مثال در آيين يهود بطور صريح و مكرر به موعود اين دين اشاره شده و آمدنش را نوید داده است. در اسفار تورات و برخى از کتابهاى دیگر اين آيين، مربوط به برخى پیامبران بنى اسرائیل، بصورت واضح و بطور مشخص نوید ظهور رهبرى بزرگ به نام «مسیح» یا ماشیح به زبان عبرى و به معناى «مسح شده» را داده است. با توجه به اینکه یهودیان به حضرت عیسى مسیح (ع) ایمان نیاوردند و بلکه کمر به کشتن او بسته بودند؛ این مسیح یا ماشیح غیر از عیسى مسیح مورد نظر و انتظار مسیحیان ـ و نیز مسلمانان ـ است.

از این رو، مسیح موعود یهودیان هنوز به دنیا نیامده است. او که بر اساس باور یهودیان فرزندى از نسل داود و یـا فرزند منتخب داود است، درآخرالزمان پدید خواهد آمد و با سیطره بر جهان، پادشاه جهان و جهانیان خواهد شد و به عدل و داد پادشاهى و حکمرانى خواهد کرد. همه ستمگران و شریران را نابود مي کند، فقیران و صالحان را رهایى بخشیده ، وارث زمین خواهد کرد. آنگاه است که گستره زمین از آن یهودیان خواهد بود(عبدالله ابراهيم زاده آملي، مجله حصون ، موعود دراديان، شماره 12 سال 1386).

در آیین مسیحیت نیز در كنار وعده به پيامبري شخصي به نام احمد كه همان حضرت محمد(ص) مي باشد ، به ظهور موعودى در آخرالزمان که به اعتقاد پيروان اين آيين همان عیسى مسیح (ع) مي باشد، نوید داده شده است.از اين ظهور به ظهور دوم یا بازگشت دوباره حضرت عیسى مسیح (ع) براى نجات جهانیان ياد مي شود. از این رو، اگر درباره سرانجام کار حضرت مسیح (ع) پس از ظهور نخست و اعلام رسالت و تبلیغ دینش میان مسلمانان و مسیحیان اختلاف نظر وجود دارد، در اصل در ظهور دوم آن حضرت اتفاق نظر دارند.

بر اساس اعتقاد مسيحيان، حضرت عیسى (ع) دوباره ظهور خواهد کرد و به تصریح عبارات عهد جدید (یا اناجیل چهارگانه و برخى متون فرعى وابسته به آن)، با حاکمان ستمکار خواهد جنگید و پس از نابود کردن آنها بشر را به ساحل نجات و رستگارى رسانیده و به زندگى آرمانى اش جامـه عمل خواهد پوشانید. به همین دلیل، مسیحیان منتظر ظهورش باید آماده باشند و زمینه هاى ظهور آن حضرت را فراهم کنند. به عنوان نمونه در كتاب مسيحيان در انجیل لوقا در این زمینه چنین آمده است: کمرهاى خود را بسته، چراغهاى خود را افروخته بدارید و شما مانند کسانى باشید که انتظار آقاى خود را مى کشند... پس شما نیز مستعد باشید، زیرا در ساعتى که گمان نمى برید «پسر انسان» مى آید(عهدجديد، انجليل لوقا باب 12). ظهور دوم حضرت عیسى (ع) با پیدایش یک سلسله حوادث طبیعى، زمینى، آسمانى، سیاسى و اجتماعى همراه خواهد بود.(عبدالله ابراهيم زاده آملي،پيشين).

 موعود دين مبين اسلام

 دين مبين اسلام به عنوان آخرین و کامل ترین دین از ادیان آسمانى، به فرجام جهان و مسأله مهدويت بیش از سایر ادیان اهمیت داده و در تبیین مسائل مربوط به آن اهتمام خاصى ورزیده است. بر اساس جایگاه مهم مهدى(عج) موعود در اسلام است که همه مسلمانان از هر گروه و فرقه اى بر این مساله اتفاق دارند که در آخرالزّمان شخصي به نام حضرت مهدى (عج) خروج مى کند؛ و بر این مساله نیز اتفاق نظر دارند که آن حضرت از نسل حضرت على (ع) و فاطمه زهرا (س) است و نامش نام پیامبر(ص) است.

 علاوه بر آیات فراوانى که در قرآن كريم بر مسئله مهدویت در اسلام و ظهور حضرت مهدى (ع) دلالت مى کند، روایات شیعه و سنى در این زمینه، بسیار زیاد و به حد تواتر رسیده است، به گونه ای که کسى نمى تواند درباره درستى آنها تردید به خود راه دهد. در اینجا مساله مهدى موعود در نگاه اسلام را در دو مذهب مهم و محورى آن یعنى سنى و شیعه پى مى گیریم و دیدگاه این دو مذهب اسلامى درباره این مساله را به طور فشرده بیان مى کنیم.

 موعود اسلام (مهدويت) در مذاهب اهل سنت

 از آنجا كه مساله مهدويت در صدر اسلام مطرح بوده است و در كنار تبليغ ساير اعتقادات مسلمانان اين مساله نيز مطرح بوده است ، احاديث موثقي فراوان از وجود مبارگ رسول اعظم (ص)‌ در مناسبت هاي مختلف و از طرق گوناگون  در مورد مهدویت نقل شده است. به همين دليل است كه در کتابهاى اهل سنت و جماعت آنقدر روایات كثيره درباره مهدى موعود (عج ) وجود دارد که عقیده به آن حضرت از ضروریات دینى مذهبى آنان به شمار آمده است. بـه عنوان مثال، درباره اصل موضوع ظهور مصلح جهانى و حضرت مهدى (ع)، 657 حدیث در کتب آنان از قبیل صحیح بخارى، سنن ابن ماجه، سنن ابن داود، سنن ترمذى، منتخب کنز العمّال ، مسند احمد بن حنبل، ینابیع المودة، الصواعق المحرقه و غیر آن نقل شده است.(لطف الله صافي گلپايگاني، منتخب الاثر)

کتابهایى که اهل سنت درباره حضرت مهدى(عج) نوشته اند و یا روایات مربوط به ایشان را جمع آورى کرده اند، بسیار است. کتاب منتخب الاثـر، بیش از 60 کتاب معتبر اهل سنت را، که به این موضوع پرداخته اند نام مى برد، که برخى از عالمان مشهور و بلند آوازه و نیز اکابر اهل سنت،از جمله احمد بن داود، ابن ماجه، ترمذى، بخارى، مسلم، نسائى، بیهقى، ماوردى، طبرانى، سمعانى، ابن عساکر، کسائى، ابن اثیر، حاکم، ابن جوزى و شارح معتزلى در این باب سخن گفته اند.(عبدالله ابراهيم زاده آملي، پيشين).

 با وجود اینکه اهل سنت به اصل امامت ـ مانند شیعه ـ اعتقاد ندارند، ولى به خاطر زیادى روایات معتبر مربوط به ظهور حضرت مهدى (عـج ) و تواتر آنها، اعتقاد به ظهور مهدى نامى از نسل فاطمه (س) از اعتقادات ضرورى اهل سنت به شمار آمده است و لذا انکار مهدى موعود(عج) را موجب خروج از دین مى دانند.

 شخصي به نا «سفارینى»از عالمان بزرگ سنى مذهب در کتاب «عقیده» مى نویسد: ایمان به خروج مهدى واجب است و این مطلب نزد اهل علم مقرر و در کتب عقاید اهل سنت و جماعت مدون اسـت. همچنین «قاضى شوکانى» مؤلف کتاب «نیل الاوطار» نیز گوید: پنجاه حدیث درباره مهدى قابل توجه است و این احادیث بدون شک متواترند(عبدالله زاده آملي ، پيشين).

 موعود اسلام (مهدويت) در مذهب تشیع

در منظومه اعتقادي شيعيان و پيروان اهل بيت(ع) اندیشه موعود گرايي به صورت بسيار مشخص تر نسبت به اهل سنت و جماعت و تحت عنوان مهدویت مطرح شده است.مسأله مهدويت در مذهب تشیع به چند دلیل از جایگاه برتر و حساسیت و جذابیت بیشترى برخوردار است:

1-    به دلیل اصالت مسأله امامت و جایگاه اعتقادى آن، که در فرهنگ دینى اعتقادى شیعه، تداوم رسالت است.

2-    ديگر اینکه طرح مسأله مهدویت در شیعه از صراحت، شفافیت و جامعیت بسیار بـیشترى برخوردار است به طورى که همه ابعاد آن و زوایاى شخصیتى حضرت مهدى (عـج) و چگونگى ظهور و تشکیل حکومت واحد جهانى اسلام توسط آن حضرت به خوبى روشن شده و هیچ گونه ابهامى در آن وجود ندارد.

3-    مساله مهدويت از همان آغاز رسالت حضرت رسول اعظم(ص)‌در كنار ساير معتقدات ديني اسلام مطرح بوده است.

به عنوان نمونه به چند حديث در اين مورد اشاره مي شود.

1-    ابن عباس گويد رسول خدا (ص) فرمود براستى خداى تبارك و تعالى يك نظرى بزمين انداخت و مرا انتخاب كرد و پيغمبر نمود سپس نظرى ديگر انداخت و على را انتخاب كرد و امام نمود سپس بمن دستور داد كه او را برادر و دوست و وصى و خليفه و وزير خود سازم على از من است و من از على او شوهر دختر و پدر دو نوه‏ام حسن و حسين است بدرستى كه خداى تبارك و تعالى مرا با آنها حجت بربندگان خود ساخته و از صلب حسين امامانى نصب كرده كه قيام به امر من كنند و وصيت مرا نگهدارند نهمين آنان قائم اهل بيت من است و مهدى امت من بمن از همه مردم در شمائل و گفتار و كردارش شبيه‏تر است، بعد از غيبتى طولانى و حيرتى گمراه‏كننده آشكار شود تا امر خدا را اعلان كند و دين خداى جل و عز را ظاهر نمايد بيارى خدا تأييد شود و بملائكه خدا يارى گردد و زمين را پر از عدل و داد كند.(كمال الدين و تمام النعمه، شيخ صدوق،ترجمه آيت الله كمره‏اى، ج‏1، ص: 371).

2-     امام جواد (ع) نیز در روایتى خطاب به حضرت عبدالعظیم حسنى درباره حضرت مهدى (ع) مى فرماید: اى ابوالقاسم! قائم ما همان مهدى است که لازم است در غیبت او انتظارش را بکشند و در هنگام ظهورش اطاعتش کنند. او سومین از فرزندان من است(بحارالانوار جلد52).

3-    درباره حتمى بودن ظهورش، رسول خدا (ص) مى فرماید: عبد اللَّه بن عباس گويد رسول خدا (ص) فرمود براستى خلفاء من و اوصياء من و حجج خدا بر خلق بعد از من دوازده كسند اولشان برادر من است و آخرشان پسرم عرض شد يا رسول اللَّه برادرت كيست؟ فرمود على بن ابى طالب عرض شد پسرت كيست؟ فرمود مهدى آنكه زمين را پر از عدل و داد كند چنانچه پر از جور و ظلم شده بآن كه مرا بحق بشير مبعوث كرده اگر نماند از دنيا مگر يك روز هر آينه خدا اين يك روز را طولانى كند تا آنكه فرزندم مهدى ظهور كند و روح اللَّه عيسى بن مريم فرود آيد و پشت سرش نماز بخواند و زمين بنورش روشن گردد و حكومتش به مشرق و مغرب برسد.( كمال الدين و تمام النعمه، شيخ صدوق،ترجمه آيت الله كمره‏اى، ج‏1، ص396) 

بنابراين روایات درباره حضرت مهدى (عـج) بسیار است و در منابع شیعه نیز مانند اهل سنت ـ و بلکه بهتر و بیشتر از آنها ـ روایات بى شمارى که به قول علامه طباطبائى تعداد آنها از 3 هزار روایت بیشتر است از پیامبر (ص) و ائمه (ع) نقل شده اسـت.

اما در مورد اينكه حضرت از كجا و چگونه ظهور كرده و قيام خود را آغاز خواهد كرد، بازهم بصورت بسيار روشن در احاديث شيعه از آن سخن به ميان آمده است.

بنا بر نقل روايات متواتر حضرت زماني كه اراده خداوند بر ظهور حضرت تعلق بگيرد، از كنار مكه معظمه ظهور خواهد كرد. البته قبل از زمان ظهور برخي از علايم و نشانه هاي كه وقوع برخي از آنها حتمي و برخي ديگر غيرحتمي هستند، اتفاق خواهد افتاد. از جمله علايم حتمي كه وقوع آنها قبل و يا هنگام ظهور حتمي هستند، عبارتند از: خسف بيدا(شق شدن بيدا كه بين مكه و مدينه واقع است)، نداي آسماني ، خروج سفياني ، و قتل نفس ذكيه.

بنا بر روایت نقل شده از امام جعفر صادق (ع)، چون حضرت مهدى (ع ) به در آید به مسجد الحرام رود و رو به کعبه و پشت به مقام ابراهیم بایستد و دو رکعت نماز گذارد و آنگاه فریاد برآورد: اى مردمان! منم یادگار آدم ، یادگار نوح، یادگار ابراهیم، یادگار اسماعیل ... منم یادگار موسى ، عیسى ، محمد(ص )... منم یادگار پیامبران ، منم وارث آدم ، گزیده نوح ، خلاصه ابراهیم و عصاره محمد(ص )، منم صاحب قرآن و زنده کننده سنت ... فریاد مرا پاسخ گویید، من شما را از همه چیز آگاه مى کنم ، آنچه مى دانید و آنچه نمى دانید... هر کس کتابهاى آسمانى را مى شناسد گوش فرا دهد... آنگاه به خواندن کتابهاى آسمانى مى پردازد و صحیفه آدم و شیث و نوح و ابراهیم (ع ) را مى خواند و هم تورات و انجیل و زبور را... و سپس قرآن کریم را(بحارالانوار،جلد51ص59).

به اميد طلوع فجر ظهور و رسيدن روز وصل و پايان غربت شيعه، فرازي از سلام نامه حضرت صاحب الامر را، از مفاتيح نوين باهم قرائت كنيم:

اَلسَّلامُ عَلَى الْحَقِّ الْجَدیدِ، وَالْعالِمِ الَّذى عِلْمُهُ لایَبیدُ، اَلسَّلامُ عَلى،مُحْیِى الْمُؤْمِنینَ، وَمُبیرِ الْکافِرینَ، اَلسَّلامُ عَلى مَهْدِىِّ الاُْمَمِ، وَجامِعِ الْکَلِمِ، اَلسَّلامُ عَلى خَلَفِ السَّلَفِ، وَ صاحِبِ الشَّرَفِ، اَلسَّلامُ عَلى حُجَّةِ الْمَعْبُودِ، وَکَلِمَةِ الْمَحْمُودِ، اَلسَّلامُ عَلى مُعِزِّ الاَْوْلِیآءِ، وَمُذِلِّ الاَْعْدآءِ، اَلسَّلامُ عَلى وارِثِ الاَْنْبِیآءِ، وَخاتَمِ الاَْوْصِیآءِ، اَلسَّلامُ عَلَى الْقآئِمِ الْمُنْتَظَرِ، وَالْعَدْلِ الْمُشْتَهَرِ، اَلسَّلامُ عَلَى السَّیْفِ الشّاهِرِ، وَالْقَمَرِالزّاهِرِ، وَالنُّورِ الْباهِرِ، اَلسَّلامُ عَلى شَمْسِ الظَّلامِ، وَبَدْرِ التَّمامِ، اَلسَّلامُ عَلى رَبیعِ الاَْنامِ، وَنَضْرَةِ الاَْیّامِ، اَلسَّلامُ عَلى صاحِبِ الصَّمْصامِ، وَفَلاَّقِ الْهامِ، اَلسَّلامُ عَلى صاحِبِ الدِّینِ الْمَاْثُورِ، وَ الْکِتابِ الْمَسْطُورِ،اَلسَّلامُ عَلى بَقِیَّةِ اللهِ فى بِلادِهِ، وَ حُجَّتِهِ عَلى عِبادِهِ، اَلْمُنْتَهى اِلَیْهِ مَواریثُ الاَْنْبِیآءِ، وَلَدَیْهِ مَوْجُودٌ آثارُ الاَْصْفِیآءِ، اَلْمُؤْتَمَنِ عَلَى السِّرِّ،وَالْوَلِىِّ لِلاَْمْرِ، اَلسَّلامُ عَلَى الْمَهْدِىِّ الَّذى وَعَدَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ بِهِ الاُْمَمَ، اَنْ یَجْمَعَ بِهِ الْکَلِمَ، وَیَلُمَّ بِهِ الشَّعَثَ، وَیَمْلاََ بِهِ الاَْرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً،وَیُمَکِّنَ لَهُ، وَیُنْجِزَ بِهِ وَعْدَ الْمُؤْمِنینَ، اَشْهَدُ یا مَوْلاىَ اَنَّکَ وَ الاَْئِمَّةَ مِنْ آبآئِکَ اَئِمَّتى، وَمَوالِىَّ فِى الْحَیوةِ الدُّنْیا، وَ یَوْمَ یَقُومُ الاَْشْهادُ، اَسْئَلُکَ یا مَوْلاىَ اَنْ تَسْئَلَ اللهَ تَبارَکَ وَتَعالى فى صَلاحِ شَاْنى، وَقَضآءِ حَوآئِجى،وَغُفْرانِ ذُنُوبى، وَالاَْخْذِ بِیَدى فى دینى وَدُنْیاىَ وَآخِرَتى، لى وَلاِِخْوانى وَاَخَواتِىَ الْمُؤْمِنینَ وَالْمُؤْمِناتِ کآفَّةً، اِنَّهُ غَفُورٌ رَحیمٌ.